في خطوة استباقية لتعزيز الأمن الجامعي والوعي المجتمعي، نظم المعهد التقني النجف بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني (دائرة التدريب والتطوير) ومديرية أمن النجف، ورشة تثقيفية موسعة بعنوان “النجف خالية من المخدرات – دور المؤسسات الأمنية”، استهدفت طلبة المرحلة الأولى في أقسام (الأجهزة الطبية، الاتصالات، الإدارة القانونية، وفحص البصر).
استعرض المحاضر الدكتور علاء عبيس راضي، بأسلوب تفاعلي، الآثار الصحية والنفسية الكارثية للمخدرات، معرجاً على الجانب القانوني الصارم الذي تضمنه قانون المخدرات رقم (50) لسنة 2017. كما تم تسليط الضوء على الجانب الشرعي الذي يحرم هذه الآفة لما فيها من هدم للعقل والنفس.
من جانبه، أكد عميد المعهد الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي، أن هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية لبناء وعي طلابي مسؤول، مشيراً إلى أن المعهد يضع حماية المجتمع الجامعي في مقدمة أولوياته من خلال الشراكة المستمرة مع المؤسسات الأمنية لترسيخ ثقافة الوقاية.
دعت الورشة الطلبة إلى ضرورة اليقظة وتجنب أصدقاء السوء، مع التعريف بآليات التواصل السريع مع الأجهزة الأمنية عبر الخط الساخن (131) للإبلاغ عن الحالات المشبوهة، بما يضمن سرية المعلومات وحماية الفرد والمجتمع.
اختتمت الورشة بتوصيات هامة دعت إلى تكثيف الندوات الدورية، وتعزيز “المسؤولية المشتركة” بين الطالب والمؤسسة التعليمية والأمنية، لضمان بقاء الحرم الجامعي بيئة آمنة وخالية تماماً من السموم والممنوعات.








