بخطوات واثقة نحو تحقيق رؤية جامعية متطورة، واستناداً إلى توجيهات عمادة المعهد التقني النجف في خلق بيئة تعليمية آمنة ومستدامة، باشر فريق تخصصي من مديرية شعبة الدفاع المدني/ شعبة معالجة القنابل الغير منفلقة واعمال المسح الميداني غير التقني في محافظة النجف الأشرف بإجراء عمليات الفحص الميداني والمسح الجيولوجي للمساحات المخصصة للتوسع الجديد داخل الحرم الجامعي.
وجاءت هذه الحملة بناءً على طلب رسمي قدمته عمادة المعهد لضمان خلو المساحات المخصصة لإنشاء بنايات وحدائق جديدة من أي مخلفات حربية أو ذخائر غير منفلقة. وقد ترأس الفريق الميداني الملازم أول المعالج (ضرغام عباس بربري)، يرافقه فريق من المفوضين المعالجين التابعين للمديرية، حيث أجروا كشفاً دقيقاً وشاملاً للمساحات المستهدفة.
هذا وقد صرح فريق الكشف التخصصي عقب الانتهاء من المهمة بأن: “المساحات المخصصة للتوسع الجديد نقية تماماً وآمنة بنسبة 100%، وهي الآن جاهزة للبدء بالعمليات الإنشائية والزراعية وفق معايير السلامة المهنية.”
من جانبها، أكدت وحدة الدفاع المدني في المعهد أن هذه الخطوة تشرع الأبواب أمام خطة طموحة لزيادة المساحات الخضراء والابنية الجامعية، بما يتلائم مع متطلبات التطور الطبيعي المستدام. وأوضحت الوحدة أن التصاميم الجديدة تهدف إلى إنشاء حدائق عصرية وبنى تحتية تليق بالحرم الجامعي وتوفر متنفساً طبيعياً للطلبة، بما يواكب التوسع الكبير الذي يشهده المعهد في مرافقه العلمية والإدارية.
عبر عميد المعهد التقني النجف الاستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي عن شكره الجزيل للفريق الامني التخصصي واضاف قائلا ” أن تأمين سلامة الحرم الجامعي يمثل ركيزة أساسية لرؤيتنا في التوسع المستدام، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومساحات خضراء تليق بطلبتنا وتدعم مسيرة التطوير العمراني والبيئي في المعهد”.
و تاتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المعهد لتعزيز السلامة البيئية الجامعية، ولضمان تنفيذ المشاريع الإنشائية على أرضية صلبة وآمنة، تساهم في الارتقاء بالمستوى العمراني والجمالي للمعهد.




