ُعقدت الجلسة الأولى لمجلس المعهد التقني النجف للعام الدراسي 2025-2026، برئاسة عميد المعهد، الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي، وحضور الملاكات المتقدمة, اذ ناقش المجلس مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية والأكاديمية، ورفع مستوى جودة المخرجات، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
أكد عميد المعهد على ضرورة تشكيل لجان علمية متخصصة داخل كل قسم. تهدف هذه اللجان إلى تطوير المناهج الدراسية، والإشراف على المشاريع البحثية، وتقديم الدعم الأكاديمي للتدريسيين والطلبة. وتُعد هذه الخطوة أساسية لضمان مواكبة المعهد لأحدث التطورات في المجالات التقنية والعلمية، وتعزيز جودة التعليم المقدم.
حظيت المختبرات الطبية والورش الهندسية بأهمية قصوى في النقاش، حيث وجه العميد بالعمل على تطويرها وتجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات. كما تم التأكيد على أهمية صيانة قاعة المحاضرات وتطويرها بالتعاون بين ملاكات الصيانة والأقسام التقنية، لضمان توفير بيئة تعليمية محفزة وعملية تدعم الجانب التطبيقي للعملية التعليمية.
شدد المجلس على أهمية تفعيل دور الإرشاد التربوي في بناء شخصية الطالب وتوجيهه نحو مساره الأكاديمي والمهني. كما تم التركيز على ضرورة إعطاء الأنشطة الطلابية، سواء الرياضية أو الثقافية أو الفنية، دورها الحقيقي والفعال. وتهدف هذه الأنشطة إلى تنمية مهارات الطلبة الاجتماعية والفكرية، وفتح آفاق جديدة للتفاعل والإبداع خارج نطاق المحاضرات.
وفي إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، طلب عميد المعهد إعداد جداول المحاضرات للطلبة ونشرها مسبقاً، قبل المباشرة الفعلية بالدوام. اذ يهدف هذا الإجراء إلى توفير الوقت والجهد على الطلبة والملاكات التدريسية، وتمكينهم من تنظيم جداولهم وتخطيط مهامهم بشكل مسبق، مما يساهم في بداية منظمة وفعالة للعام الدراسي.
يعكس هذا الاجتماع الأول حرص عمادة المعهد التقني النجف على تحقيق نقلة نوعية في الأداء الأكاديمي والإداري، من خلال خطة عمل واضحة المعالم ترتكز على التطوير المستمر لخدمة الطلبة والمجتمع.






