في وقفة تضامنية مؤثرة، وقف عميد المعهد التقني النجف، الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي، والملاك المتقدم في المعهد، للتنديد بجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الإيزيديين على يد الجماعات الإرهابية المتطرفة. تأتي هذه الوقفة في الثالث من شهر آب، تخليدًا لذكرى هذه الجريمة المروعة، وتعبيرًا عن الرفض المطلق لكل أشكال العنف والتطرف.
تجسد هذه الوقفة موقفًا وطنيًا وإنسانيًا للمعهد، حيث أكد الدكتور العبدلي والأساتذة على أهمية توثيق هذه الجرائم ومساندة الضحايا والناجين. ودعوا المجتمع الدولي إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد المعتدين والقتلة، وضد أي تطرف ديني أو مذهبي يسعى إلى تفتيت النسيج الاجتماعي للعراق.
تعبر هذه المبادرة عن استجابة المعهد للوقفة الوطنية التي دعا إليها معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور نعيم العبودي، والسيد رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية، الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، مما يعكس التلاحم بين المؤسسات الأكاديمية في العراق على مختلف المستويات.
رفع الأساتذة خلال الوقفة لافتات وشعارات تندد بالعنف ضد جميع طوائف الشعب العراقي، مؤكدين على ضرورة التكاتف والاتحاد لنصرة المظلومين. واختتمت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الإيزيديين، والدعاء للناجين بالسلام والأمان في وطنهم العراق، تأكيدًا على أن الوطنية الحقيقية تكمن في احترام التنوع ونبذ الكراهية.




