إنها جريمة بشعة تتنافى مع كل قيمنا الأخلاقية والإنسانية.
لقد آن الأوان لنتكاتف جميعًا. وهنا يبرز الدور التوعوي المحوري لأساتذتنا وطلبتنا في المعهد، فهم عماد المجتمع ووقوده نحو التغيير. أدعوكم لتوجيه مجتمعنا نحو مخاطر هذه الجريمة، ونشر الوعي بسبلها القذرة، وكيفية التصدي لها. يجب أن نكون جميعًا دروعًا منيعة ضد هذه الآفة.
قلوبنا تدمع مواساةً لكل من فقدوا أحبتهم وعوائلهم بسبب هذه المآسي. آلامكم هي آلامنا، وفقدانكم خسارة للبشرية جمعاء.
من هذا الصرح العلمي, ندعو المجتمع الدولي للوقوف صفًا واحدًا لمكافحة هذه الجريمة العابرة للحدود. فالمعهد التقني النجف، من جانبه، لن يدخر جهدًا في التصدي لهذه الآفة الفتاكة من خلال برامجه التوعوية والتعليمية، إيمانًا منا بضرورة حماية كرامة الإنسان.
دمتم ودام العراق في أمن وسلام.
أ.د. حيدر حسن العبدلي
عميد المعهد التقني النجف.
