في خطوة تعكس المساعي الحثيثة والمثمرة للمعهد التقني النجف نحو التطور ومواكبة متطلبات سوق العمل، استقبل المعهد وفدًا من اللجنة الوزارية التابعة لدائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. هدفت الزيارة إلى تفقد استعدادات المعهد لاستحداث فروع تقنية في المجالات الهندسية والإداريه والطاقة البديله، من شأنها رفد سوق العمل بخريجين تقنيين مؤهلين، وذلك بما يتماشى مع الرؤى العالمية والمحلية للعام الدراسي 2025/ 2026.
وقد قام أعضاء اللجنة الوزارية بجولة ميدانية شاملة للفروع التقنية المزمع استحداثها في رحاب المعهد التقني النجف. ورافق اللجنة خلال جولتها الميدانية الملاك المتقدم للمعهد، بالإضافة إلى نخبة من الكوادر التدريسية من مختلف الأقسام العلمية.
وتركزت أهداف زيارة لجنة قسم الدراسات والتخطيط الوزارية على التأكد من مدى استيفاء الفروع المستحدثة لكافة المتطلبات المادية والبشرية اللازمة، وذلك وفقًا للضوابط والمعايير الوزارية المعتمدة.
وخلال الجولة، اطلعت اللجنة الوزارية عن كثب على الورش التقنية المتطورة التي يمتلكها المعهد، والتي تم تجهيزها وتأهيلها بشكل كامل لاستقبال الطلبة في الفروع الجديدة. كما تفقد أعضاء اللجنة أحدث المختبرات العلمية والتقنية التي يضمها المعهد، والتي تتميز بتجهيزاتها المتقدمة وتقنياتها الحديثة.
وقد أبدى أعضاء اللجنة الوزارية إعجابهم الشديد بالمستوى المتميز للقدرات التقنية التي يمتلكها المعهد التقني النجف، والتي تؤهله لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية عالية الجودة للطلبة في التخصصات الجديدة. وأشادوا بالجهود المبذولة من قبل إدارة المعهد وكوادره لتطوير البنية التحتية التعليمية والتقنية، وحرصهم على تقديم تعليم تقني يواكب أحدث التطورات في المجالات المختلفة.
وبدوره صرح عميد المعهد الدكتور العبدلي قائلا ” نعبر عن جزيل شكرنا للوفد الوزاري الذي تجشم عناء السفر الى مدينة النجف والى معهدنا وان زيارة اللجنة الوزارية لهو خير دليل على اهتمام الوزارة بتطوير التعليم التقني. فنحن في المعهد التقني النجف ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية حديثة ومختبرات متطورة تواكب رؤى 2025/2026، وهدفنا رفد سوق العمل بكفاءات تقنية مؤهلة تساهم في بناء مستقبل مشرق لعراقنا.”
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعم المؤسسات التعليمية التقنية وتمكينها من استحداث تخصصات تلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة، وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد. ومن المتوقع أن تسهم الأقسام الجديدة في المعهد التقني النجف في تخريج كوادر تقنية مؤهلة قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مستقبل العراق.











