ضمن خطوة بيئية لافتة تهدف إلى تعزيز الاستدامة ونشر ثقافة البيئة الخضراء، احتضن المعهد التقني النجف هذا الأسبوع معرضاً للزهور امتد لثلاثة أيام، وشهد مشاركة واسعة من مختلف المشاتل الزراعية في المحافظة.
افتتح فعاليات المعرض رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الأستاذ الدكتور حسن الزبيدي، بحضور مساعديه للشؤون العلمية والإدارية الأستاذ الدكتور أحمد غانم وداي والأستاذ الدكتور محمد المجتومي. وقد أشرف على تنظيم هذا الحدث البيئي عميد المعهد التقني الأستاذ الدكتور حيدر حسن العبدلي، الذي أكد على أهمية هذه المبادرات في ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة والمجتمع.
وقد أضفت المشاتل المشاركة جمالاً ورونقاً على أروقة المعهد، حيث عرضت ما يقارب خمسة آلاف شتلة وزهرية متنوعة، شملت الزهور الموسمية والشجيرات الظلية ونباتات الزينة المختلفة. وقد امتزجت ألوان الأزهار الزاهية بتدرجات اللون الأخضر، لتخلق لوحة ربيعية بهيجة أسرت قلوب الزوار.
تميز معرض هذا العام بإضافة لمسة فريدة، حيث تضمن زاوية خاصة بعرض طيور الزينة المنزلية بألوانها المتنوعة، بالإضافة إلى منحل عرض أنواعاً مختلفة من العسل الطبيعي الخالص، إلى جانب خلية نحل كاملة التكوين، مما أتاح للزوار فرصة التعرف على عالم النحل وأهميته البيئية.
وقد نبض المعرض بالحياة على مدى ثلاثة أيام، وشهد إقبالاً واستحساناً كبيراً من قبل طلبة المعهد وكادره وموظفيه، الذين أشادوا بهذه المبادرة البيئية القيمة. كما كان لمشتل الزهور الخاص بالمعهد حضور مميز ومشاركة فاعلة، إلى جانب مشاركة الوحدة الزراعية التي قدمت عرضاً مميزاً لأنشطتها.
وفي إطار الأنشطة البيئية لوحدة شؤون المرأة في المعهد، قام فريق من الوحدة بتوزيع دوارق صديقة للبيئة تحمل مع شعارات تشجع على العناية بالبيئة والنباتات، بالإضافة إلى توزيع بذور جاهزة للإنبات، في خطوة تهدف إلى غرس ثقافة الاهتمام بالبيئة في نفوس الطلبة.يُعد هذا المعرض خطوة إيجابية ومحفزة للطلبة نحو تبني سلوكيات صديقة للبيئة، ويعكس التزام المعهد التقني النجف بتعزيز الوعي البيئي والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.







