شعبة الاعلام والاتصال الحكومي/ المعهد التقني النجف.
عقدت وحدة الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي في المعهد التقني النجف اجتماعًا هامًا مع أعضاء ارتباط الوحدة، وذلك لمناقشة أهداف ودور الحاضنات التكنولوجية في دعم المشاريع الصغيرة وربطها بسوق العمل على قاعة المجمع العلمي.
أجتمع مسؤول وحدة الحاضنة التكنولوجية والنظام البيئي في المعهد، م.م. هارون رشيد حمود مع اعضاء ارتباط الوحدة و قدم نبذة مختصرة عن أهداف ورؤية ورسالة الحاضنات التكنولوجية، وأهمية دورها في دعم المشاريع الصغيرة وتقديم المشورة اللازمة لرسم خطة واضحة لها. وخلال الاجتماع طرح الاستاذ هارون اهداف ورسالة الحاضنة التكنولوجية والتي تضمنت:
1) تبني الأفكار العلمية والمشاريع الصغيرة، ومساعدتها على الارتقاء بمستوى العمل.
2) ربط الجامعات بأفكار باحثيها وطلابها وقدراتهم وخبراتهم بسوق العمل.
3) تقديم الدعم والمشورة اللازمة لرواد الأعمال، وتساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
4)خلق بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال.
5) توفير الموارد اللازمة لرواد الأعمال، مثل التمويل والتدريب والاستشارات.
6) تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع الأعمال.
7) المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
8) تقديم الدعم المالي والإداري والفني للمشاريع الصغيرة.
9) مساعدة رواد الأعمال على تطوير خطط عمل ناجحة.
10) توفير فرصًا للتواصل مع المستثمرين والخبراء.
11) المساعدة في تسويق المنتجات والخدمات.
12) المساهمة في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
اثنى عميد المعهد الاستاذ الدكتور حيدر العبدلي على مشروع الحاضنة التكنولوجية والجهود التي تبذلها وحدة الحاضنة وعلق قائلا ” ان أهداف الحاضنة التكنولوجية تتوافق مع رؤية المعهد في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل و نحن نشجع طلبتنا وخريجي معهدنا على الاستفادة من خدمات الحاضنة، والمشاركة في الأنشطة والبرامج التي تنظمها. مع ايماننا المطلق بأن الحاضنة التكنولوجية ستساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية في محافظة النجف، من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب. نحن ملتزمون بتوفير الدعم اللازم للحاضنة، ونتطلع إلى رؤية مشاريع طلابنا تتحول إلى قصص نجاح.”
ختاما , أكد اعضاء الارتباط وحدة الحاضنة على أهمية وجود الحاضنة التكنولوجية ضمن إطار الجامعة، لتبني الأفكار العلمية والمشاريع الصغيرة ومساعدتها للارتقاء بمستوى العمل، وذلك لربط الجامعات بأفكار باحثيها وطلابها وقدراتهم وخبراتهم بسوق العمل.






