أعضاء هيئة التدريس المتميزين، والموظفين المتفانين، والطلبة المجدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بينما نتذكر اليوم العالمي للنساء والفتيات المتخصصات في العلوم، ندرك الدور الحيوي الذي لعبته المرأة، وما زالت، في بناء فهمنا للعالم من حولنا. كلما عرفنا المبدعات من بنات بلدنا العراق عبر التأريخ و حتى الزمن الحاضر. فهذا اليوم ليس مجرد مناسبة لتقديرهن فحسب، بل هو تأكيد على التزامنا بتعزيز بيئة شاملة وعادلة حيث يمكن لكل عالم او عالمة طموحين، بغض النظر عن جنسهم، أن يزدهروا ويبدعوا.
نحن عمادة المعهد التقني-النجف فخورون للغاية بالأساتذات والموظفات المتميزات هنا في معهدنا. فإن صبركن وقدرتكن على الصمود وتفانيكن الثابت في مجالات عملكن يشكل مصدر إلهام لنا جميعًا. فأنتن لا تقدن الباحثين والمعلمين فحسب، بل أنتن أيضًا مرشدات وقدوات، توجهن وتدعمن الأجيال القادمة من العلماء، من النساء والرجال. إن التزامكن بمساعدة جميع الطلبة على النجاح هو شهادة على شغفكن بالعلم وإيمانكن بإمكانيات كل فرد في مجتمعنا و معهدنا.
أود أن أعبر عن تشجيعي لطالباتنا اللاتي يسعين للحصول على أعلى الدرجات في مختلف التخصصات العلمية. لقد شرعتن في رحلة مليئة بالتحديات و الصعاب ولكنها مجزية فعلا و بشكل لا يصدق. إن فضولكن وذكائكن وعملكن الدؤوب سيقودكن إلى الإبداع والاكتشاف حتما. اعلمن أنكن تنتمين إلى هذا المكان الا وهو المعهد التقني النجف/ جامعة الفرات الاوسط التقنية. فأنتن تتمتعن بالموهبة والإمكانات اللازمة لتقديم مساهمات كبيرة في المجالات التي اخترتنها. نحن ملتزمون بتزويدكن بالموارد والإرشاد والدعم اللازمين لأمكاناتكن وبصورة كاملة. فإن السعي وراء المعرفة العلمية هو جهد جماعي. ونحن في امس الحاجة إلى وجهات نظر ومواهب متنوعة من النساء والرجال على حد سواء لمعالجة التحديات المعقدة التي تواجه عالمنا. فلنواصل العمل معًا لكسر الحواجز وتحدي الصور النمطية وخلق مجتمع علمي شامل حقًا حيث يمكن للجميع فيه أن يزدهروا.
في ذكرى اليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجالات العلوم، دعونا نحتفل بإنجازات المرأة في مجال العلوم، ولنجدد التزامنا بتمكين الجيل القادم من العالمات .
أ.د.حيدر العبدلي
عميد المعهد التقني النجف .






