طلبتنا الأعزاء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نتذكر في مثل هذه الايام مناسبتين عالميتين مهمتين:
ألاولى هي اليوم العالمي للتعليم حيث يسلط هذا اليوم الضوء على قدرة التعليم على التغيير في تشكيل الأفراد والمجتمعات والعالم اجمع, اذ يزودنا التعليم بالمعرفة ومهارات التفكير النقدي والقدرة على مواجهة التحديات العالمية. والثانية هي اليوم العالمي للطاقة النظيفة و يسلط هذا اليوم الضوء على الحاجة الملحة للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة لمكافحة تغير المناخ وضمان مستقبل مستدام.
وهاتان المناسبتان مترابطتان بعمق , فالتعليم أمر بالغ الأهمية لقيادة التحول إلى الطاقة النظيفة. فنحن بحاجة إلى مهندسين وعلماء ومبتكرين مدربين تدريبا جيدا لتطوير ونشر تكنولوجيات الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وبناء مستقبل الطاقة المستدامة, وتعتمد حلول الطاقة النظيفة على مواطنين مطلعين ومشاركين, و يمكّننا التعليم من فهم الآثار البيئية والاجتماعية لخيارات الطاقة، واتخاذ قرارات مستنيرة كمستهلكين، والدعوة إلى السياسات التي تعزز الطاقة النظيفة.
فيقع على عاتق الطلبة الدور المهم الذي يلعبونه في تشكيل مستقبل مستدام.
أولا: تبنى قوة التعليم من خلال التعلم المستمر واستكشاف أفكار جديدة وتطوير المهارات اللازمة للمساهمة في مستقبل الطاقة النظيفة.
ثانيا: الانخراط في الممارسات المستدامة من خلال تقليل البصمة الكربونية في الحفاظ على الطاقة، واختيار مصادر الطاقة المتجددة، وتبني أنماط حياة مستدامة.
ثالثا : كونوا دعاة للتغيير من خلال قيامكم بزيادة الوعي حول أهمية الطاقة النظيفة، ومشاركاتكم في المناقشات، ودعم السياسات التي تعزز التحول إلى الطاقة المستدامة.
فلنستغل هذه الأيام العالمية كفرصة للتفكير في دورنا في بناء مستقبل أكثر استدامة وإنصافا.
عميد المعهد التقني-النجف
أ.د. حيدر حسن العبدلي