Skip to content
يناير 30, 2025


ان المتتبع لسيرة حياة الامام الزاهد موسى الكاظم ع، يلتمس الهداية الربانية التي انجبت الإمام الكاظم ع ليبزغ فجرا منيرا للعالم و لذوي القلوب المستنيرة. فمهما سعى الطواغيت ليطفؤا نور ال محمد ص، انبثق منهم نور سماوي ليضئ السراط القويم للبشرية، فالإمام الكاظم ع و القرآن الكريم سوية كانا خلاص البشرية.، فهو وليد و ربيب الجامعة الجعفرية التي ابتكرت العلوم و انتجت العلماء و اقامت ثورة علمية في عصره نشهد آثارها حتى يومنا هذا.. و نحن بعزائنا بذكرى شهادته انما نقف على بوابة علم رسول الله و رحمته التي طمرتها أيدي الضلالة….
لنعمل سوية و من خلال جامعتنا و معهدنا لنجعل مؤسستنا الأكاديمية شعلة و منهاج للعالم مستمدين قوتنا من علم ال البيت و صبرهم.
عميد المعهد التقني النجف
أ. د. حيدر حسن العبدلي

Share